الحرب على غزة: تواصل المعارك في محاور التوغل وإسرائيل تبدي استعدادها لهدنة جديدة
وكثف الطيران الإسرائيلي غاراته على مناطق متفرقة في قطاع غزة، في وقت واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف المربعات السكنية في خانيوس وجباليا ما أسفر عن استشهاد العشرات وإصابات المئات جميعهم من المدنيين.
يأتي ذلك، وسط تصريحات لمسؤولين إسرائيليين أعربوا عن استعدادهم التوجه إلى وقف إطلاق النار والدخول في هدنة جديدة مقابل إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين.
وأفادت صحيفة "واشنطن بوست"، أن إسرائيل تدرس تمديد وقف إطلاق النار الذي سيتم عرضه على حماس مقابل إطلاق سراح الرهائن، ولو لمدة أسبوعين، وذلك للسماح لحماس بجمع الرهائن في قطاع غزة ونقلهم إلى مكان آمن.
ووفقا للصحيفة، فإن من الممكن أن تتعهد إسرائيل أيضا بسحب قواتها بعد وقف إطلاق النار، والقيام بعمليات أكثر تركيزا، خاصة في شمال قطاع غزة.
ويأتي الحديث عن استعداد إسرائيل للهدنة، وسط الخسائر اليومية بالجنود القتلى خلال التوغل البري في القطاع، وأعلن الجيش الإسرائيلي، عن مقتل ضابط احتياط، مساء الثلاثاء، في معركة جنوب القطاع، مما يرفع عدد قتلاه المعلن عنهم منذ بدء العملية البرية في غزة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى 137.
إلى ذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة إلى 19 ألفا و667 شهيدا بينما بلغت حصيلة الجرحى 52 ألفا و586 مصابا، بحسب المعطيات التي أوردتها وزارة الصحة في غزة.
اخر الاخبار
قد يعجبك ايضا